جيرار جهامي
781
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
موصوفة بأنحاء الحركات والسكونات . ( كنج ، 98 ، 3 ) - أما العلم الطبيعي فيبتدئ من حيّز الجسم والصورة الغير المفارقة من الموجودات . ويبحث عن أحوالها وهي من باب الكيف ، والكم ، والأين ، والوضع ، والفعل ، والانفعال . ( كنج ، 208 ، 17 ) علم الطلسمات - علم الطلسمات والغرض فيه تمزيج القوى السمائية بقوى بعض الأجرام الأرضية ليتألّف من ذلك قوة تفعل فعلا غريبا في عالم الأرض . ( رحط ، 111 ، 1 ) علم العدد - علم العدد يعرف منه حال أنواع العدد وخاصية كل نوع في نفسه وحال النسب بعضها من بعض . وعلم الهندسة يعرف منه حال أوضاع الخطوط وأشكال السطوح وأشكال المتسطّحات ، والنسب كلها إلى المقادير كلها إنما هي مقادير والنسب التي لها بما هي ذوات أشكال وأوضاع ويشتمل عليه أصول كتاب إقليدس . ( رحط ، 111 ، 10 ) علم غائي - العلم الغائي وقعت فيه شبهة ، في كيفية دخولها في العلم الكلّي ، إذ قد يظنّ أنها لا توجد في جميع العلوم الجزئية ، حتى يجب أن ينظر فيها صاحب العلم الكلّي ، بأن ينظر في المعنى المشترك فيها ، فإن الغاية يظنّ أنها لا تتعلّق إلّا بالحركة فيكون من الأعراض اللازمة لطبية الأجسام المتحرّكة والساكنة . فقيل كان يجب أن يكون البحث عنها حيث يكون البحث عن أعراض الأجسام المتحرّكة والساكنة وليس الأمر كذلك ، فإنها توجد في جميع العلوم متفرّقة . لكنه قد يظنّ أنها لا توجد في العدد والهندسة والموسيقى ، إذ ليس فيها حركة ، فقد توجد الغاية في هذه أيضا ، فإن هذه قد يوجد لها مبدأ فاعلي ومبدأ قابلي ، إذ لا توجد إلّا بفاعل وقابل للفعل وهو الهيولى ، وحيث كان ذلك كان التمام ، والتمام هو الاعتدال ، والترتيب والتحديد ، التي بها يكون لها من الخواص . وإنما هي لأجل أن تكون على ما هي عليه من الترتيب والاعتدال والتحديد فيكون ذلك غاية ، أي خيرية ، أو علّة للغاية أي علّة لأنها خير . وقد كانت الغاية في سائر العلوم إنما كانت غاية لأنه خير ، ثم اتّفق لذلك الخير إن كان غاية الحركة ، إذا كان السبيل إليه بحركة . والتعليميات هي مسوقة إليها ، فإنه يلزمها بسبب وجود تلك الغاية لها خواص . وكذلك سبيل كل علم . ( كتع ، 148 ، 8 ) علم غير منتقض - إن العلم الذي لا يقصد العاقل نقضه ولا يشتغل بالردّ عليه ضربان : أحدهما أن يكون دار العلم من الضمة والوضوع وقيام الدلالة عليه بحيث لا يشكّ فيه عاقل ولا يشتبه عالم كالعلوم التي يعرف ببداية العقول وأوائلها مثل أن الكلّ أعظم من